تقرير عن الحريات الصحفية في اليمن يرصد أكثر من 60 حالة اعتداء جسدي ضد الصحفيين خلال الأربعة الأعوام الأخيرة
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 31 مارس 2009 الساعة: 13:50 م
![]() |
| وزير الإعلام اليمني |
| |
رصد تقرير محلي حديث عن الحريات الصحفية في اليمن أكثر من 60 حالة إعتداء جسدي وإتلاف معدات خاصة بصحفيين وصحف .
وأظهر تقرير أحوال الحريات الصحفية في اليمن خلال الفترة من 2004 – 2009 تعرض الصحافة اليمنية والعاملين فيها خلال السنوات الماضية للعديد من الانتهاكات والتجاوزات تمثلت في تعرض العديد من الصحفيين للاعتداءات الجسدية والاعتقالات والاحتجاز والتهديد بالقتل والاختطاف وأخرى كالتنصت على المكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية ، وحجب العديد من المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت ، واستمرار احتكار حق امتلاك وسائل الإعلام المرئية لصالح الحكومة. إضافة إلى عشرات القضايا المنظورة في المحاكم ضد الصحفيين والصحف .
وقال التقرير المقدم للجمعية العمومية للمؤتمر العام الرابع - الذي اختتم أعماله اليوم - حصل " التغيير" عل نسخة منه - : إنه على الرغم من التطور اللافت خلال السنوات الماضية وزيادة عدد الصحف الأهلية وزيادة مساحة توجيه الانتقادات لمسئولي الدولة تظل بنية العمل الصحفي غير محفزة وغير آمنة.
واتهم التقرير الأجهزة الأمنية والعسكرية بالوقوف خلف 16 حالة اعتداء و15 حالة نفذها مسئولين حكوميين ومرافقيهم ، فيما بقية حالات الاعتداء تقف وراءها جهات مجهولة الهوية ، و19 حالة استهدفت صحفيين يعملون في صحف أهلية و14 حالة اعتداء على صحفيين يعملون في صحف حكومية وخمس حالات اعتداء ضد صحفيين يعملون في صحف حزبية ونفس العدد استهدفت صحفيين مراسلين لوكالات أنباء وقنوات إخبارية .
وسجل التقرير الذي أعده الزملاء ( عبد العزيز المجيدي ، عيدي المنيفي ، حسن الزايدي) ثلاث حالات اعتداء من خلال الرصاص الحي والطرد المفخخ،وتم رصد ثمان حالات اقتحام لمنازل ومقر ثلاث صحف ،وثمان حالات اختطاف ومحاولة اختطاف واحدة ،واستهدفت ثلاث حالات اقتحام مقر 3 صحف أهلية وواحدة منزل صحفي يعمل في وسيلة حكومية وحالتين مقر صحيفتين للمعارضة وحالة اعتداء واحدة استهدفت مقر موقع الكتروني تابع للحزب الحاكم وحالة اقتحام منزل صحفي يعمل في صحيفة معارضة.
وأشار التقرير إلى أن عمليات الاقتحام لمقرات الصحف نفذتها أجهزة أمنية وعسكرية في أربع حالات وحالة واحدة نفذها ضابط مستغلاً وظيفته العسكرية وبقية الحالات نفذتها جهات مجهولة.
وأضاف أن من بين الحالات الثمان محاولة اختطاف أستهدفت 6 صحفيين يعملون في صحف أهلية نفذت على أيد مجهولين يعتقد أن الأجهزة الأمنية تقف خلفها ،وحالتان في صحف حزبية وحالة أستهدفت صحفي يعمل في إذاعة حكومية فيما كان الهاتف وسيلة تهديد لجميع الحالات بأرقام مكشوفة وأرقام محجوبة .
وبحسب التقرير فقد تعرض 39 صحفي وصحفية للاعتداء والاحتجاز غير القانوني وتلقى أكثر من 50 صحفي تهديد بالضرب والتصفية الجسدية معظمها عبر الهاتف .وطالت عملية الاحتجاز والاعتقال 18 صحفياً في صحف أهلية و11 صحفي في صحف حزبية معارضة وخمس حالات استهدفت مراسلين وكالات أنباء أجنبية إخبارية ،وكانت الأجهزة الأمنية تقف وراء 30 عملية اعتقال واحتجاز وبقيتها أجهزة حكومية مدنية وقضائية.
وأشار التقرير إلى استمرار عقوبة الحبس للصحفيين في المحاكم وزيادة التحديات أمام الصحفيين مع إحالة عدد من قضايا الصحافة إلى المحكمة القضائية المتخصصة بأمن الدولة وقضايا الإرهاب وكان ذلك تطوراً خطيراً فاقم من سوء ومخاطر مزاولة العمل الصحفي في اليمن،وكان من بين هذه القضايا قضية رفعتها وزارة الدفاع ضد صحيفة الشارع على خلفية موضوع المتطوعين في صعدة من المدنيين ، كما أصدرت المحكمة حكماً بحبس رئيس تحرير صحفية الشورى عبد الكريم الخيواني مدة عام وإغلاق الصحيفة مدة 6 أشهر بتهم عدة بينها إهانة رئيس الجمهورية ونفذ الحكم على الفور وأفرج عن الخيواني بعد قضاء سبعة أشهر من المدة في السجن بعفو رئاسي ،وكما حكمت المحكمة المتخصصة بقضايا أمن الدولة على عبد الكريم الخيواني بالسجن لمدة 6 سنواتبتهمة حيازة أسطوانات مدمجة عن وقائع حرب صعدة والانتماء إلى خلية تابعة للحوثيين بصنعاء وقد تم تنفيذ الحكم فور صدوره بعد تزويره لتبرير التنفيذ ،وصدر حكم محكمة أمن الدولة بحبس الكاتب الصحفي محمد المقالح قرابة ثلاثة أشهر بتهمة الإخلال بنظام الجلسات وإهانة القضاء بعد أن أطلق تعليقاً أثناء جلسات محاكمة الزميل الخيواني وتم تنفيذ المدة والإفراج عنه.
أما محاكمة الصحف فقد تم رصد 135 شكوى قدمت إلى نيابة الصحافة المطبوعات ضد صحفيين وصحف خلال السنوات من بداية عام 2004م وحتى 2007م وأحالت النيابة إلى المحاكم حوالي 90 قضية صدر منها 26 حكماً بالإدانة اشتملت على 10 أحكام بالحبس مع وقف التنفيذ ومنع مزاولة المهنة والكتابة و3 قضايا بالحبس مع النفاذ وثلاثة أحكام بالبراءة ،والأكبر اشتملت على أحكام بالغرامة المالية تتراوح بين 300 الف ومليون ريال ، وبعض الأحكام صدرت على أكثر من عقوبتين الحبس والغرامة ومنع مزاولة المهنة وإغلاق الصحيفة،ومن بين القضايا المرفوعة 28 شكوى لم تصل إلى المحاكم بعد قرار النيابة أن لا وجه لإقامة الدعوى و10 قضايا انتهت بالتنازل و4 قضايا قررت المحكمة بطلانها لانعدام الجرم وواحدة لبطلان الإجراءات ،وفي نهاية عام 2006م تعرضت ثلاث صحف أهلية للملاحقة القضائية على خلفية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول نقلاً عن الصحيفة الدنمركية.
أما القضايا التي تمكث طويلاً في المحاكم من بين هذه القضايا المرفوعة 88 قضية ضد صحف أهلية و47 قضية ضد صحف حزبية بينها صحف يابعة للحزب الحاكم و12 قضية ضد صحف حكومية وقضيتين ضد مراسلين و66 شكوى من إجمالي القضايا قدمتها أجهزة حكومية ومسئولين في الدولة و27 قدمها رجال أعمال و22 قدمتها منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية و5 شكاوي من قيادات عسكرية و10 شكاوي قدمها صحفيين وكتاب و8 قدمها مواطنين عاديين ، ولا يقل الوضع خطورة فقد تم استهداف العديد من الصحفيات وواجهن حملات تشهير وصلت حد النيل من شرفهن ،وأعراضهن على الرغم من أن قضايا المرأة تحتل مساحة لا بأس بها في الخطاب الرسمي ،فبعض الصحفيات المشتغلات بالكتابة تعرضن للطعن في أعراضهن والسب والقذف من قبل صحف على خلفية كتابات ناقدة للسلطة وقد رفعت عدد من الدعاوي القضائية ضد هذه المطبوعات لكن كان القضاء سلبياً في التعاطي معها بعضها صدر فيها حكماً وبرأ القضاء واحدة من تلك المطبوعات وأخرى أصدرت حكماً بالإدانة ولم تكن في مستوى الجرم بينما لم يتم ردع تلك المطبوعات عن الاستمرار في مهنتها السيئة ضد الصحفيات .
وتابع التقرير رصده لمركزية وسائل الإعلام وتبين أن الحكومة تهيمن على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة وأصبح محتكراً لمصلحتها حيث قامت بإنشاء محطات تلفزة وإذاعات محلية مؤخراً تخدم الحكومة ،وفي جانب الصحافة فقد شهدت البلاد زيادة في عدد المطبوعات خاصة الصحف المملوكة للأفراد واستمرار حضور الصحافة الحزبية والحكومية وتعرضها للمضايقات .
ولفت التقرير إلى زيادة حالات تعطيل الحق في الإصدار حيث عملت وزارة الإعلام على وقف إصدار العديد من التراخيص منذ مطلع عام 2008م ،في اكتوبر2004م الغى وزير الإعلام ترخيص صحيفة النداء بعد صدور العدد الأول منها بأيام ،وفي نوفمبر 2006م ألغت الوزارة تراخيص ثلاث صحف : يمن أوبزرفر الناطقة باللغة الإنجليزية وصحيفة الرأي العام وصحيفة الحرية وتم إلغاء القرار بعد توقف الصحف الثلاث عن الصدور لأشهر ،وفي أبريل 2008م الغت الوزارة ترخيص صحيفة الوسط بتهمة الترويج للانفصال والإساءة لعلاقة اليمن بالسعودية واستأنفت الصحيفة الإصدار بعد إلغاء محكمة غرب الأمانة قرار الوزارة ،وقد أستمر التعطيل في حق الإصدار من خلال ما أصدرته الوزارة من تعميم موجه للمطابع تمنعها من طباعة اية صحيفة لم تجدد ترخيصها وهو إجراء خطير وغير مسبوق ينسف الحق في الإصدار ويجعل الصحافة المستقلة أسيرة المزاج السياسي للحكومة،وزيادة الرقابة عليها وتتشديد الحكومة قبضتها منذ عام 2005م كل هذا التشديد أدى إلى تعرض العديد من المواقع الالكترونية للقرصنة والحجب عن المتصفحين داخل اليمن وإخضاع هواتف بعض الصحفيين للرقابة والتنصت .
وكانت صحيفة الشورى الحزبية المعارضة ورئيس تحريرها عبد الكريم الخيواني بحسب التقرير نموذجاً للتنكيل الذي أستهدف الصحف والصحفيين بوسائل مختلفة ، وتعرضت الصحيفة ورئيس تحريرها لأكثر من إجراء ،في مايو 2005م أستولت مجموعة مسلحة على مقر الصحيفة مباشرة بعد نشر تحقيق صحفي عن مزاولة المسؤلين للتجارة ، وكانت الصحيفة قد أغلقت لمدة 17 أشهر بعد صدور حكم إبتدائي في سبتمبر 2004م قضى بإيقافها لمدة ستة أشهر وحبس الخيواني لمدة عام ،وتلقى الخيواني الكثير من التهديدات بالتصفية الجسدية كما تم استدعاؤه الى جهاز الأمن القومي ،وفي 20-6- 2008م أقتحم مسلحون منزل الخيواني وأقتادوه من غرفة نومه بملابسه الداخلية الى النيابة الجزائية المتخصصة ،وفي 27- 8- 2008م أختطفه مسلحون في وضح النهار من شارع الزبيري بصنعاء وأقتادوه الى منطقة دار يسلم خارج العاصمة وضربوه ،وفي 6- 9- 2008م أصدرت الشعبة الجزائية حكماً على الخيواني قضى بسجنه 6 سنوات وتم تنفيذ الحكم على الفور وقضى الخيواني 3 أشهر و19 يوماً في السجن وأفرج عنه بعفو صدر من رئيس الجمهورية ، وفي الوقت نفسه ازدادت العقوبات الإضافية فلقد أبدت الحكومة مواقف تتسم بالمناورة والتناقض حيال الصحافة ،ومراراً أعلن رئيس الجمهورية عن توجهات للحكومة بإعداد تعديل لقانون الصحافة تلغي بموجبه عقوبة حبس الصحفي ،وطرحت الحكومة في العام 2005م مشروع قانون صحافة جديد لا يلبي توجهات رئيس الجمهورية بل على العكس يؤكد على عقوبة الحبس المفتوحة في القوانين الأخرى وأعتبره الصحفيون مشروعاً لإغلاق الصحف وحبس الصحفيين ،وجاء منتصف العام 2007م لتطرح الحكومة مشروع قانون حماية الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية والسلام الإجتماعي وأحيل الى مجلس النواب للمصادقة عليه لكنه جوبه بمواقف رافضة لدى الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني وتضمن هذا القانون مواد محرمة للكثير بينها نقد رئيس الجمهورية وكبار المسئولين في الدولة وتصل العقوبة في بعض مواده الى الحبس مدة 15 عاماً .وفي يناير 2009م أقرت الحكومة مشروع قانون المعلومات واحالته الى مجلس النواب للمصادقة عليه وجاء كخطوة لاستباق نقاش المجلس مشروع قانون تقدم به أحد النواب وبالتزامن مع مناقشة المشروع الحكومي في مجلس النواب أقرت الحكومة مشروع قانون الاتصالات يتضمن جزء منه قيوداُ على الصحافة الالكترونية واستخدام مواقع الإنترنت في بث الأخبار والمواد الصحفية .

ربما تأتي هذه الشهادة كإحدى شهادات الواقع وشهادةعملية وفعلية عن كل الممارسات والوقائع التي تحدث على مرأى ومسمع الجميع!شهادة ليس من خلفها أي مكاسب أو مطامح نسعى لإمتلاكها أو الإستحواذ عليها..إننا في مقابل هذه الشهادة الحقيقية لا نريد أن نكسب ود الذين غمرونا بغضبهم وحروبهم المتواصلة لنا ،بقدر ما نريد أن نضع توصيفا معينا لهذه الشهادة!
التوصيف ربما قد لا يبدو شيء جديدا بالنسبة لسياسة قائمة على مناطقية أبناء الوطن الوطن الواحد..هذه المناطقية لم تتوقف عند حرمان أبناء مناطق من الوصول إلى إستحقاقاتهم بل وصلت إلى درجة كبيرة من الشناعة والرعب..هذه المناطقية باتت تمثل نوعا حرجا وخطيرا من الإغتيالات والتصفيات الجسدية ناهيك عن أعمال القمع والإنتهاك..فأبناء المناطق الوسطى كمحافظتي إب وتعز هم أكثر الضحايا التي تستهدفهم السلطة اليوم وتشن عليهم قرصنة لا حدود لها سوى أكانوا كتاب أو صحفيين أو ناشطين أو مدونين أو مواطنين عاديين!
فنحن اليوم مطالبين بهذا أكثر من أي وقت أخر..نحن بحاجة إلى أكثر ما قام به نيلسون مانديلا ضد العنصرية..فالعنصرية في اليمن أخطر بملايين المرات من ذلك النوع البسيط الذي ناضل من أجله نايلسون مانديلا !
فلست هنا بصدد ذكر الامثلة لتأيد ما أشرته إليه،فالأمثلة كثيرة ولا حصر لها إطلاقا !
غير من منهم محسوبين على مناطق مثل محافظة صنعاء أو سنحان!
************************************
ربما ما أشرته إليه كافي لوصف هذه الكارثة التي تطحننا وتضعنا على عجلاتها ،فلا نستدرك إلا ونحن تحت سطوة غضب رئاسي بإمتياز !
هذا الغضب تحول إلى مجموعة من قواعد الإبادة المنظمة !
هذا الغضب الذي صار إحدى إستراتيجات الموت العلني!
هذا ربما الجزء الذي يطفو إلى السطح ويظهر كإحدى خصائص حميمية هذا الوطن وديمقراطيته في أن يكون الحاضن الأول والأخير لأبناء هذا الوطن!
ولهذا لا يمكن أن نبحث عن طريقة أخرى للخروج من دوامة كهذه سوى أنني مدون مغضوب عليه من أعلى قيادة في البلد وهو رئيس الجمهورية!
*****************************************
نحن مقابل هذا لا يمكننا إلا أن نعتبر ذلك الغضب من فخامة الرئيس هو وساما وقلادة تكريم لكاتب مدونة !
ليس هناك من أي محاولة أخرى للإحتفاء بغضب رئاسي من هذا العيار الثقيل بحق إنسان أعزل لا يملك في حياته سوى قلمه المعروض لأكثر من عاصفة وأكثر من إعصار يومي !
لا أملك إلا أن أقول شكرا لكم يا صاحب الفخامة على غضب كهذا الذي أحال حياتي إلى أرخبيل من الموت والجحيم معا!
***************************************
أكانت هنالك طريقة أخرى غير هذه ياصاحب الفخامة؟
هل هذه طريقة عادلة في أن نستحق إستراتيجية كهذه؟
أم ان العدل مازالت أبوابه مقفلة وموصدة في سماء إلهية؟!
أو أن عدل ٍ سماوي جاء ليمنحنا مناسبة أبدية في غضب ٍ كهذا؟
أننا ياسيادة الرئيس لا نملك مالا ولا جاها للتخفيف من حدة هذا الغضب
والتقليل من سهامه المتكاثفة على ناشط أعزل!
لا نملك قوتا يوميا ولا حتى مقابل ثمن الرغيف الواحد ,فلماذا أطلت كل هذا
الغضب على ضفة قدري هذا ؟
لماذا أحضرت كل هذا الجمع الغفير ليشعلوا كل واحد على طريقته بأعواد
الثقاب التي ربما وصلت أعوادها إلى نصف سكان هذا الوطن تقريبا؟؟!
ألم يكن عود ثقاب واحد يكفي لإشعال النيران على دمي ؟
كان يكفي إختصار هذا المهرجان الذي حضر فيه مختلف العازفين والمنشدين وأدواتهم الفنية الفريدة والبديعة معا !!
ألم يكن من المنطقي أن تقف هذه الجموع قليلا لتستريح هي من آفة ووجع الحقد والكراهية والتحريض والإنتقام غير المتكافئ في هذه العملية العدوانية !!
كان يكفي من نشوة هذا الشعور بتحقيق النصر وإطلاق العيارات النارية الليلية إحتفاءا بإجتياح حدود ومعاقل عدو ٍ طال الوقت قليلا معه لتكسير أضلاعه وعظامه معا!!
كان يكفي أن نعثر على أشلاء عدل واحد فقط ونحن في غمرة مليون ظلم وقهر وتعسف ومصادرة للحقوق والحريات والأرواح والأجساد معا !!
يكفي أن نعثر على عدل يتيم وسط كومة سحرية من العذابات والقتل والتشريد !!
فليس العدل أن نتقاسم كل لحظة ياصاحب الفخامة المرارة والتحريض والتنكيل ودس السموم في كل أمل نعتقد في إكتشافه بصيص أمل ولو مريض !!
فلست من يوشك أن يفقد هذا الأمل المتبخر بقدر أنني أعترف أن خوض غمار هذا الرهان سيكون بلا شك طريق لا عودة بعده إلى الخلف أو طلب النجاة!!
نحن في مهمة نكاد نوجز ملامحها بما يشبه من يحاولون تقديم أنفسهم كقوارب نجاة لمن هم وسط الموج ووسط الفيضانات الهائجة من كل الجهات !
فلم نعد نطلب أمل وسط قطار من الخيبة والموت الموزع على كل جبهات البلاد ,فالعدل هنا ليس من أولويات الحاكم أو من شروط هذه الأنظمة السائدة بجورها وقهرها على أبناءها!!
الظلم هو البطاقة الوحيدة التي يمكن العثور عليها ,ويمكن أن تكون البطاقة المتفوقة سياسيا بإمتياز!!
لم يعد الوطن سوى مساحة لبيع الأرواح والمتاجرة بالظمائر بثمن بخس في سوق نخاسة سوداء جاهلية !
لم نكن نحن سوى إحدى أقطاب الضحايا وإحدى الحاصلين على بطاقة غضب من عيار رئاسي ,وهذا روح المعنى وقلبه .
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
12/3/2009
—————————————————————————
ملاحظة/
ماذا بقت لنا من حياة في حضرة هؤلاء ؟ لم يعد هنالك أي شيء يستحق الحياة,إذلال ومطاردة وملاحقة واعتداءات جسدية صارخة ! سلطة أفردت كل ما لديها من غضب وقوة وجبروت وعنصرية في سبيل أن تضع إنسان يختصر بعض مذكراته على مدونته بكل ما يملك من طاقة في مجابهة الظلم والقهر والإذلال اليومي ومسلسلات العنف القائمة على تغييب القوانين وبسط نفوذ القوة والهيمنة و مقايضة الصاع بصاعين حسب تعبير هذه ا لسلطة النازية بإمتياز !! في 22/1/2009م تعرضت لإ عتداء مشين داخل شقة أصدقائي الواقعة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح أستغلوا وجودي هناك وحيدا فضربوني وهددوني بالموت أن عاودت الكتابة مرة أخرى,خرجوا من الشقة وهم يعدونني بموت ٍ مؤكد في الأيام القريبة , ,تعرضت لإعتداء مهين من أشخاص مجهولين هذا الموت أخذ طابع الرسمية وبات حلم يراود هذه السلطة في القضاء بشكل تام على كاتب مدونة ,كاتب مدونة لا أكثر !! اليوم أتسع نطاق هذه المطاردة وأنتشرت دوريات عسكرية مُكثفة في أرجاء العاصمة بهدف القضاء على حياة مدون ,بكل وسائل الضغط..العاصمة اليوم يسودها إنتشار أمني مكثف غير مسبوق في المعتاد..إعلان حالة طوارئ في صفوف الجيش والشرطة والدوريات العسكرية,وكأننا في بلد تسوده أعمال الحرب.. وهناك طريقة مباشرة تسعى السلطة لقتلي عبرها هي عن طريق البيوت المجاورة لشقة أصدقائي الواقعة في العنوان المذكور أعلاه,بإستخدام النساء وفتح نوافذ الجيران بإستمرار وترقبهم لي لحظة دخولي شقة أصدقائي, وهناك أساليب أخرى ك الحوادث بالسيارات أو الموتورات النارية , أو عن طريق المظاهرات المؤيدة لفلسطين, أو عن طريق ملاحقتي بالنساء وبالأطفال والسيارات السعودية والإمارتية ومن يرتدي الزي السعودي أو الخليجي بشكل عام, وسيارات القمامة وعمال القمامة أيضا! فهل يمكن أن نسمى حياتنا هذه حياة؟ بعد أن تم حرماننا بشكل تام من حقنا في الإلتحاق بالوظيفة كجزء من الإستحاق كغيرنا الذين حصلوا على الوظيفة من زملاء الدراسة الجامعية!! فلا شيء يمكن أن يمنحوه لنا سوى القتل كخيار أساسي يليق بدولة ترفع شعارات الدولة الراعية للديمقراطية , فأي ديمقراطية هذه تنتج كل لحظات مئات المآسي والمواجع لمن يكتب في حقلها؟ أي ديمقراطية هذه التي أحالت حياة كاتب مدونة إلى جحيم,و أهدته كل مرة حقيبة الموت كأجمل تعبير عن حالتها وتقدمها الفائق؟! هل لكم يا عالم أن تقولوا شيئا عن هذا المشهد الممتلئ بكل أسباب الحزن والعار عن وطن ٍ أصبح الفرد فيه غريبا عنه؟!! أدعوكم جميعا إلى حرية ٍ أكثر في سبيل رفع راية الحق وأنه لا سبيل لنا في العيش دون حرية بلا حدود , كونوا جمعيا عند مستوى الحرية,ودافعوا عن حرية ما تكتبون !!! دمتم بحرية الكتابة وحرية الدفاع عن هذه الكتابة والدفاع أيضا عن راهن الواقع العربي الممزق تحت جزمة الحاكم العسكرية ,هذا الحاكم الذي فصّل القانون على مقاسه وفصّل البلاد والعباد على مزاجه الخاص !!! *نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس/إتصالات. *18/2/2009 *في حضرة الإعتداء والموت ———————- تعليقات: ——————————————————————————————————————————- ———————- تعليقات: بربكم ماذا تسموا كل هذا : أي مقهى أنترنت أدخل له يعمد أصحابه إلى التالي: 1/ فتح مكبرات الصوت إلى النهاية,2/فتح نوافذ المقهى المجاورة إلى البيوت والمنازل المقابلة. ومن جانب أخر عندما أدخل إلى أي مقهى يأتي إلى المقهى أفارقه ورجال يلبسون الزي السعودي وسيارات خارج المقهى لوحاتها سعودية. وأيضا أطفال تدخل إلى المقهى لحظة دخولي ..وأيضا نساء . وكذلك يحصل عندما أمشي في الشارع أو أجلس في أي كافتيريا لشرب الشاي..فإن كل نوافذ البيوت يتم فتحها .. فأي حكاية ٍ هذه التي تحصل مع كاتب مدونة؟؟؟؟؟؟؟؟
-
تحية للأخ نشوان: أحيي ثباتك و صمودك، و كل تضامني معك، نعم أخي فما ذكرت يتكرر على طول خريطة الجرح العربي النازف من الخليج إلى المحيط كما يقولون، فالقمع و محاربة الكلمة من شيم النظم المتسلطة ……
-
-
نصر الله الأحرار فى كل مكان وإن اجتمعت الأمة على أن يضروك بشئ فلن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله لك تحياتى لك
-
——————————————————————————————————————————————————
- *نشوان عبده علي غانم *صنعاء -اليمن 18/2/2009
في 30,يناير,2009 - 08:48 صباحاً, نشوان هلال كتبها … إن سلطة ٍ كهذه عودّتنا دائما على الأشياء الغير متوقعة!! وذلك من دورياتها العسكرية التي تجوب الشوارع وتفتّش عن شيء تريد من خلاله إدانة كاتب مدونة بكل الوسائل والأساليب النازية !! دوريات: الجيش ,الشرطة ,النجدة,شرطة مرور أمانة العاصمة ,الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية. هذه إحدى إنجازات ديمقراطية هذا البلد !!مطاردة كاتب مدونة بمنتهى الوحشية !! مرة تستخدم المظاهرات المؤيدة لفلسطين وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة,ومرة بسبب إغتيال دكتور في العاصمة صنعاء وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة ,ومرة تحت التهديدات الأخيرة للسفارة الأمريكية بصنعاء وتريدنا إقحامنا تحت تلك اليافطة ,بالإضافة إلى الأساليب التي تستخدمها معي ومطاردتي بسيارات لوحاتها خليجية ورجال يرتدون الزي السعودي في الشارع وفي مقاهي الإنترنت وفي كل مكان أتوقف فيه, ومطاردتي بالأفارقة من صوماليين وغيرهم.وكذلك بالأطفال وبالنساء ,وتهمة النساء هي التي ستكون التهمة المباشرة لقتلي بصورة مباشرة!! والأيام ستؤكد لكم هذه الفضيحة التي تريد تنفيذها هذه السلطة !! *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *في حضرة الموت 21/2/2009 في 25,يناير,2009 - 09:24 صباحاً, نشوان هلال كتبها … بيان من تنظيم القاعدة في اليمن في حي الوسط ما حدث لأبو يحيى؟ أبو أسامة ، وربما عن سعد حمزة. يمزح ، طبعا… من الربع الخالي : أبو أسامة من جند اليمن “وقال ان ابين وشبوة وحضرموت ومأرب والجوف وصعدة على وشك الوقوع في القاعدة. كما توقع مزيدا من المواجهات مع قوى الامن اليمنية في المستقبل القريب ، وقال إن جهود الحكومة في التفاوض مع القاعدة قد وصلت إلى طريق مسدود. وتعهد الهجمات العسكرية ، والنفط والسياحة والأهداف. “(التشديد مضاف) اليمن اكثر من 300 مراقب اليمني الشاب الرجل التابعة لتنظيم القاعدة سافر الى العراق وافغانستان والصومال للجهاد في عام 2008 ، وقال مزعوم لتنظيم القاعدة قائد عسكري يوم الاربعاء. “ان اكثر من 300 شابا من أرض اليمن ، والذين هم أعضاء في منظمتنا وانضم اخوانهم في العراق وافغانستان والصومال خلال عام 2008″ ، وقال أبو أسامة ، وهو عضو في المجلس العسكري لتنظيم القاعدة وقائد لل كتائب اليمن. (فتح الإسلام؟ لبنان ، لا؟) في بيان نشرته الاسبوعية المحلية المستقلة صحيفة الوسط ، وأبو أسامة ان تنظيم القاعدة في اليمن ، وأصبح أقوى من أي وقت مضى. وقال ايضا ان وساطة بين القاعدة والحكومة اليمنية لا تزال في طريق مسدود. “لم يتبق بيننا وبينهم (الحكومة) إلا السيف” ، حسبما ذكر البيان. هذه ليست المرة الأولى لتنظيم القاعدة في اليمن وقد ارسلت هذه تصريحات الوسط. كثير من بيانات مماثلة قد أرسلت إلى الورق ولا سيما بعد المواجهات المسلحة بين القاعدة وقوات الامن اليمنية. تراجع المسؤولون عن التعليق على هذه التصريحات ، لأنها ببساطة ملفقة بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني ، وفقا لمسؤول امني الذي كان اتصل به المراقب اليمن يوم الاربعاء. الحالية وقد صدر البيان بعد يومين اثنين من المتشددين من تنظيم القاعدة قتلوا واصيب اخر واعتقل في اشتباكات مع قوات الامن في صنعاء. بعد العملية يوم الاثنين ، قال مسؤولو الامن انها أحبطت خطة لاستهداف المصالح الغربية والحكومة عن طريق الحصول على معلومات من أحد المعتقلين. تنظيم القاعدة في بيان وقللت من اهمية القبض على المتشددين عبد الرحمن علي محمد خوربي ، قائلا “انه شاب ، وليس لديها معلومات هامة” عن تنظيم القاعدة في اليمن. ابو اسامة ان منظمته قد حققت كثيرا من أهدافها ، بما في ذلك الهجمات ضد الحكومة والمصالح النفطية والسياحية ، وهدد بمزيد من العمل في المستقبل ، بما في رد الحكومة ضد منظمته. يوم الاثنين ، ان القوات الحكومية أغارت المشتبه بأنه مخبأ لقوات القاعدة في صنعاء ، حيث قتل اثنين من المشتبه بهم. أحد المشتبه بهم الذين قتلوا في تبادل لاطلاق النار وكان سالم محمد مقصف ، مواطن سعودي مطلوب من قبل قوات الأمن في اليمن والمملكة العربية السعودية. كما كان عضوا في نفس الخلية الارهابية القعيطي حمزة ، الذي قتل مع عدد آخر من عناصر القاعدة في تاريم ، حضرموت في اب / اغسطس من العام الماضى. المشتبه به هو قتل داود بدر صالح ، ولد في المملكة العربية السعودية ولكن في الأصل من آل الحديدة أفادت 26 سبتمبر نت، الناطقة باسم الجيش اليمني. وأضافت المصادر الأمنية أنها ألقت القبض على المتهم الثالث ، وحاليا رابع الصيد موسى عيد احمد البربري ، من الجوف ؛ صاحب المنزل الذي كان يختبئ الخلية. التحقيقات الاولية مع المشتبه به اعتقل عبد الرحمن جورج كشفت معلومات هامة عن الخلية. قوات الامن عثرت على المتفجرات في مخبأ للخلية ، وعدة قنابل يدوية وأحزمة ناسفة ودراجة نارية. في 26,يناير,2009 - 02:52 مساءً, نشوان هلال كتبها … هل عثرتم على نموذج هذا القمع في أي تظام حكم بالعالم؟! نظام يستخدم كل أشكال الحقارة !! فدورية عسكرية مقابل أنني مررت على شارع الجامعة!! ودرورية في الوقت ذاته لأني أتصلت على رقم صديقي! فأي ديكتاتورية وقهر هذه التي نعيشها؟!! أي مصادرة هذه لحق الإنسانية وغياب العدل والأمان في هذه البلاد؟ كل شيء تمارسه من حياة يومية يعتبر جرما في نظر هذه السلطة! فهل هذا يعني أن الحياة بيد دوريات تصطاد في كل لحظة حياة مدون ,تشعر بالغيره التامة من بقائه حيآ على أرض وطنه؟ هل قررت بهذا أن تسرق حياته إلى الأبد وتقتله حيا أكثر من لحظة؟ كونوا عند مستوى الحرية و لا تستلموا أبدا…….. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. *في حضرة الدوريات العسكرية المُكثفة. *18/2/2009 في 27,يناير,2009 - 10:34 صباحاً, نشوان هلال كتبها … تحت تلك المبررات ومبررات جديدة يريدون الإجهاز على حياتي طلقات نارية بالقرب من السفارة الامريكية فى اليمن تحديث : الآن عن ثلاثة أشخاص حاولوا اجتياز الحاجز ، والسفارة لم يحصل اي اطلاق النار على السفارة. الشرطة أطلقت النار في الهواء لمنع السيارة من الهرب. تحديث 2 : النسخة الامريكية ، قوات الامن اليمنية “تبادلا لاطلاق النار مع مجموعة مجهولة من الأفراد في منطقة قريبة من السفارة الاميركية” ، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غوردون Duguid قال في واشنطن. “الظروف الدقيقة والدوافع وراء هذا الحادث غير واضحة ، والتحقيق مستمر” ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تتضرر من موظفي السفارة وليس لحقت بها اضرار. تحديث 3 : القبض على ثلاثة. حسنا ، فليكن هذا الاستعراض ، وجهوا رسالة إلكترونية ، وكذلك الدعوة الى القول انه سيكون هناك هجوم. أجهزة الامن اليمنية حتى parimeter اضافية. ثلاثة رجال ورفع في محاولة لتجاوز نقطة تفتيش. اليمنية الحراس يطلقون النار في الهواء والاستسلام مع ثلاث اصابات لأحد. جي… الأصلي بوست / / : ا ف ب ان السفارة الاميركية تلقت تهديدا لهجوم اليوم ، من جانب كل من الهاتف والبريد الإلكتروني. بعد بضع ساعات ، وهو مسلح يطلق النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة. السيارة لاذوا بالفرار. هل هذا معقول؟ منذ متى القاعدة البريد الإلكتروني إشعار يتقدم وشيكة؟ صنعاء — قالت الشرطة ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة بالقرب من السفارة الامريكية فى العاصمة اليمنية يوم الاثنين ، قال مسؤول بوزارة الداخلية ، وذلك بعد ساعات من السفارة تلقت تهديدات من احتمال وقوع هجوم. الشرطة باطلاق النار على اثنين من المسلحين في السيارة ، الذي فر من مكان الحادث ، حسبما ذكر المسؤول. ولم يتضح ما اذا كان أي شخص بأذى. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن اسمه لانه لم يسمح له بالتحدث الى الصحافة. وقال ان ثلاثة رجال في المنطقة واعتقل. هجوم على السفارة الاميركية في ايلول / سبتمبر بين مسلحين وسيارات بالمتفجرات ادى الى مقتل 17 شخصا ، من بينهم ستة مسلحين. تنظيم القاعدة في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم… وفي وقت سابق قال مسؤول امني يمني ان السفارة الامريكية تلقى اتصالا هاتفيا وعبر البريد الإلكتروني في وقت مبكر يوم الاثنين قائلا ان الولايات المتحدة وروسيا والسفارات وسيكون هدفا لتنظيم القاعدة في غضون ساعات قليلة. ——————————————— إضافة إلى المبررات السابقة وهذا الخبر عن تهديد السفارة الأمريكية ,وكذلك عن إعتصامات بشأن إغتال دكتور بأمانة العاصمة صنعاء ,تتم هذه المطاردة المُكثفة .. *نشوان غانم في 29,يناير,2009 - 06:18 مساءً, نشوان هلال كتبها … بربكم ماذا تسموا كل هذا ??????????: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
-
نشوان هلال قال:
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 3:11 م
هل عثرتم على نموذج هذا القمع في أي تظام حكم بالعالم؟! نظام يستخدم كل أشكال الحقارة !! فدورية عسكرية مقابل أنني مررت على شارع الجامعة!! ودرورية في الوقت ذاته لأني أتصلت على رقم صديقي! فأي ديكتاتورية وقهر هذه التي نعيشها؟!! أي مصادرة هذه لحق الإنسانية وغياب العدل والأمان في هذه البلاد؟ كل شيء تمارسه من حياة يومية يعتبر جرما في نظر هذه السلطة! فهل هذا يعني أن الحياة بيد دوريات تصطاد في كل لحظة حياة مدون ,تشعر بالغيره التامة من بقائه حيآ على أرض وطنه؟ هل قررت بهذا أن تسرق حياته إلى الأبد وتقتله حيا أكثر من لحظة؟ كونوا عند مستوى الحرية و لا تكونوا إلا عند مستواها دائما…….. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. *في حضرة الدوريات العسكرية المُكثفة. *18/2/2009
-
نشوان هلال قال:
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:36 ص
تحت تلك المبررات ومبررات جديدة يريدون الإجهاز على حياتي طلقات نارية بالقرب من السفارة الامريكية فى اليمن تحديث : الآن عن ثلاثة أشخاص حاولوا اجتياز الحاجز ، والسفارة لم يحصل اي اطلاق النار على السفارة. الشرطة أطلقت النار في الهواء لمنع السيارة من الهرب. تحديث 2 : النسخة الامريكية ، قوات الامن اليمنية “تبادلا لاطلاق النار مع مجموعة مجهولة من الأفراد في منطقة قريبة من السفارة الاميركية” ، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غوردون Duguid قال في واشنطن. “الظروف الدقيقة والدوافع وراء هذا الحادث غير واضحة ، والتحقيق مستمر” ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تتضرر من موظفي السفارة وليس لحقت بها اضرار. تحديث 3 : القبض على ثلاثة. حسنا ، فليكن هذا الاستعراض ، وجهوا رسالة إلكترونية ، وكذلك الدعوة الى القول انه سيكون هناك هجوم. أجهزة الامن اليمنية حتى parimeter اضافية. ثلاثة رجال ورفع في محاولة لتجاوز نقطة تفتيش. اليمنية الحراس يطلقون النار في الهواء والاستسلام مع ثلاث اصابات لأحد. جي… الأصلي بوست / / : ا ف ب ان السفارة الاميركية تلقت تهديدا لهجوم اليوم ، من جانب كل من الهاتف والبريد الإلكتروني. بعد بضع ساعات ، وهو مسلح يطلق النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة. السيارة لاذوا بالفرار. هل هذا معقول؟ منذ متى القاعدة البريد الإلكتروني إشعار يتقدم وشيكة؟ صنعاء — قالت الشرطة ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة بالقرب من السفارة الامريكية فى العاصمة اليمنية يوم الاثنين ، قال مسؤول بوزارة الداخلية ، وذلك بعد ساعات من السفارة تلقت تهديدات من احتمال وقوع هجوم. الشرطة باطلاق النار على اثنين من المسلحين في السيارة ، الذي فر من مكان الحادث ، حسبما ذكر المسؤول. ولم يتضح ما اذا كان أي شخص بأذى. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن اسمه لانه لم يسمح له بالتحدث الى الصحافة. وقال ان ثلاثة رجال في المنطقة واعتقل. هجوم على السفارة الاميركية في ايلول / سبتمبر بين مسلحين وسيارات بالمتفجرات ادى الى مقتل 17 شخصا ، من بينهم ستة مسلحين. تنظيم القاعدة في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم… وفي وقت سابق قال مسؤول امني يمني ان السفارة الامريكية تلقى اتصالا هاتفيا وعبر البريد الإلكتروني في وقت مبكر يوم الاثنين قائلا ان الولايات المتحدة وروسيا والسفارات وسيكون هدفا لتنظيم القاعدة في غضون ساعات قليلة. ——————————————— إضافة إلى المبررات السابقة وهذا الخبر عن تهديد السفارة الأمريكية ,وكذلك عن إعتصامات بشأن إغتيال دكتور بأمانة العاصمة صنعاء ,تتم هذه المطاردة المُكثفة .. *نشوان غانم
ــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا بقت لنا من حياة في حضرة هؤلاء ؟ لم يعد هنالك أي شيء يستحق الحياة,إذلال ومطاردة وملاحقة واعتداءات جسدية صارخة ! سلطة أفردت كل ما لديها من غضب وقوة وجبروت وعنصرية في سبيل أن تضع إنسان يختصر بعض مذكراته على مدونته بكل ما يملك من طاقة في مجابهة الظلم والقهر والإذلال اليومي ومسلسلات العنف القائمة على تغييب القوانين وبسط نفوذ القوة والهيمنة و مقايضة الصاع بصاعين حسب تعبير هذه ا لسلطة النازية بإمتياز !! في 22/1/2009م تعرضت لإ عتداء مشين داخل شقة أصدقائي الواقعة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح أستغلوا وجودي هناك وحيدا فضربوني وهددوني بالموت أن عاودت الكتابة مرة أخرى,خرجوا من الشقة وهم يعدونني بموت ٍ مؤكد في الأيام القريبة , ,تعرضت لإعتداء مهين من أشخاص مجهولين هذا الموت أخذ طابع الرسمية وبات حلم يراود هذه السلطة في القضاء بشكل تام على كاتب مدونة ,كاتب مدونة لا أكثر !! اليوم أتسع نطاق هذه المطاردة وأنتشرت دوريات عسكرية مُكثفة في أرجاء العاصمة بهدف القضاء على حياة مدون ,بكل وسائل الضغط..العاصمة اليوم يسودها إنتشار أمني مكثف غير مسبوق في المعتاد..إعلان حالة طوارئ في صفوف الجيش والشرطة والدوريات العسكرية,وكأننا في بلد تسوده أعمال الحرب.. وهناك طريقة مباشرة تسعى السلطة لقتلي عبرها هي عن طريق البيوت المجاورة لشقة أصدقائي الواقعة في العنوان المذكور أعلاه,بإستخدام النساء وفتح نوافذ الجيران بإستمرار وترقبهم لي لحظة دخولي شقة أصدقائي, وهناك أساليب أخرى ك الحوادث بالسيارات أو الموتورات النارية , أو عن طريق المظاهرات المؤيدة لفلسطين, أو عن طريق ملاحقتي بالنساء وبالأطفال والسيارات السعودية والإمارتية ومن يرتدي الزي السعودي أو الخليجي بشكل عام, وسيارات القمامة وعمال القمامة أيضا! فهل يمكن أن نسمى حياتنا هذه حياة؟ بعد أن تم حرماننا بشكل تام من حقنا في الإلتحاق بالوظيفة كجزء من الإستحاق كغيرنا الذين حصلوا على الوظيفة من زملاء الدراسة الجامعية!! فلا شيء يمكن أن يمنحوه لنا سوى القتل كخيار أساسي يليق بدولة ترفع شعارات الدولة الراعية للديمقراطية , فأي ديمقراطية هذه تنتج كل لحظات مئات المآسي والمواجع لمن يكتب في حقلها؟ أي ديمقراطية هذه التي أحالت حياة كاتب مدونة إلى جحيم,و أهدته كل مرة حقيبة الموت كأجمل تعبير عن حالتها وتقدمها الفائق؟! هل لكم يا عالم أن تقولوا شيئا عن هذا المشهد الممتلئ بكل أسباب الحزن والعار عن وطن ٍ أصبح الفرد فيه غريبا عنه؟!! أدعوكم جميعا إلى حرية ٍ أكثر في سبيل رفع راية الحق وأنه لا سبيل لنا في العيش دون حرية بلا حدود , كونوا جمعيا عند مستوى الحرية,ودافعوا عن حرية ما تكتبون !!! دمتم بحرية الكتابة وحرية الدفاع عن هذه الكتابة والدفاع أيضا عن راهن الواقع العربي الممزق تحت جزمة الحاكم العسكرية ,هذا الحاكم الذي فصّل القانون على مقاسه وفصّل البلاد والعباد على مزاجه الخاص !!! *نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس/إتصالات. *18/2/2009 *في حضرة الإعتداء والموت ———————- تعليقات: ——————————————————————————————————————————- ———————- تعليقات: بربكم ماذا تسموا كل هذا : أي مقهى أنترنت أدخل له يعمد أصحابه إلى التالي: 1/ فتح مكبرات الصوت إلى النهاية,2/فتح نوافذ المقهى المجاورة إلى البيوت والمنازل المقابلة. ومن جانب أخر عندما أدخل إلى أي مقهى يأتي إلى المقهى أفارقه ورجال يلبسون الزي السعودي وسيارات خارج المقهى لوحاتها سعودية. وأيضا أطفال تدخل إلى المقهى لحظة دخولي ..وأيضا نساء . وكذلك يحصل عندما أمشي في الشارع أو أجلس في أي كافتيريا لشرب الشاي..فإن كل نوافذ البيوت يتم فتحها .. فأي حكاية ٍ هذه التي تحصل مع كاتب مدونة؟؟؟؟؟؟؟؟
-
تحية للأخ نشوان: أحيي ثباتك و صمودك، و كل تضامني معك، نعم أخي فما ذكرت يتكرر على طول خريطة الجرح العربي النازف من الخليج إلى المحيط كما يقولون، فالقمع و محاربة الكلمة من شيم النظم المتسلطة ……
-
-
نصر الله الأحرار فى كل مكان وإن اجتمعت الأمة على أن يضروك بشئ فلن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله لك تحياتى لك
-
——————————————————————————————————————————————————
- *نشوان عبده علي غانم *صنعاء -اليمن 18/2/2009
في 30,يناير,2009 - 08:48 صباحاً, نشوان هلال كتبها … إن سلطة ٍ كهذه عودّتنا دائما على الأشياء الغير متوقعة!! وذلك من دورياتها العسكرية التي تجوب الشوارع وتفتّش عن شيء تريد من خلاله إدانة كاتب مدونة بكل الوسائل والأساليب النازية !! دوريات: الجيش ,الشرطة ,النجدة,شرطة مرور أمانة العاصمة ,الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية. هذه إحدى إنجازات ديمقراطية هذا البلد !!مطاردة كاتب مدونة بمنتهى الوحشية !! مرة تستخدم المظاهرات المؤيدة لفلسطين وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة,ومرة بسبب إغتيال دكتور في العاصمة صنعاء وتريد إقحامنا تحت هذه اليافطة ,ومرة تحت التهديدات الأخيرة للسفارة الأمريكية بصنعاء وتريدنا إقحامنا تحت تلك اليافطة ,بالإضافة إلى الأساليب التي تستخدمها معي ومطاردتي بسيارات لوحاتها خليجية ورجال يرتدون الزي السعودي في الشارع وفي مقاهي الإنترنت وفي كل مكان أتوقف فيه, ومطاردتي بالأفارقة من صوماليين وغيرهم.وكذلك بالأطفال وبالنساء ,وتهمة النساء هي التي ستكون التهمة المباشرة لقتلي بصورة مباشرة!! والأيام ستؤكد لكم هذه الفضيحة التي تريد تنفيذها هذه السلطة !! *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *في حضرة الموت 21/2/2009 في 25,يناير,2009 - 09:24 صباحاً, نشوان هلال كتبها … بيان من تنظيم القاعدة في اليمن في حي الوسط ما حدث لأبو يحيى؟ أبو أسامة ، وربما عن سعد حمزة. يمزح ، طبعا… من الربع الخالي : أبو أسامة من جند اليمن “وقال ان ابين وشبوة وحضرموت ومأرب والجوف وصعدة على وشك الوقوع في القاعدة. كما توقع مزيدا من المواجهات مع قوى الامن اليمنية في المستقبل القريب ، وقال إن جهود الحكومة في التفاوض مع القاعدة قد وصلت إلى طريق مسدود. وتعهد الهجمات العسكرية ، والنفط والسياحة والأهداف. “(التشديد مضاف) اليمن اكثر من 300 مراقب اليمني الشاب الرجل التابعة لتنظيم القاعدة سافر الى العراق وافغانستان والصومال للجهاد في عام 2008 ، وقال مزعوم لتنظيم القاعدة قائد عسكري يوم الاربعاء. “ان اكثر من 300 شابا من أرض اليمن ، والذين هم أعضاء في منظمتنا وانضم اخوانهم في العراق وافغانستان والصومال خلال عام 2008″ ، وقال أبو أسامة ، وهو عضو في المجلس العسكري لتنظيم القاعدة وقائد لل كتائب اليمن. (فتح الإسلام؟ لبنان ، لا؟) في بيان نشرته الاسبوعية المحلية المستقلة صحيفة الوسط ، وأبو أسامة ان تنظيم القاعدة في اليمن ، وأصبح أقوى من أي وقت مضى. وقال ايضا ان وساطة بين القاعدة والحكومة اليمنية لا تزال في طريق مسدود. “لم يتبق بيننا وبينهم (الحكومة) إلا السيف” ، حسبما ذكر البيان. هذه ليست المرة الأولى لتنظيم القاعدة في اليمن وقد ارسلت هذه تصريحات الوسط. كثير من بيانات مماثلة قد أرسلت إلى الورق ولا سيما بعد المواجهات المسلحة بين القاعدة وقوات الامن اليمنية. تراجع المسؤولون عن التعليق على هذه التصريحات ، لأنها ببساطة ملفقة بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني ، وفقا لمسؤول امني الذي كان اتصل به المراقب اليمن يوم الاربعاء. الحالية وقد صدر البيان بعد يومين اثنين من المتشددين من تنظيم القاعدة قتلوا واصيب اخر واعتقل في اشتباكات مع قوات الامن في صنعاء. بعد العملية يوم الاثنين ، قال مسؤولو الامن انها أحبطت خطة لاستهداف المصالح الغربية والحكومة عن طريق الحصول على معلومات من أحد المعتقلين. تنظيم القاعدة في بيان وقللت من اهمية القبض على المتشددين عبد الرحمن علي محمد خوربي ، قائلا “انه شاب ، وليس لديها معلومات هامة” عن تنظيم القاعدة في اليمن. ابو اسامة ان منظمته قد حققت كثيرا من أهدافها ، بما في ذلك الهجمات ضد الحكومة والمصالح النفطية والسياحية ، وهدد بمزيد من العمل في المستقبل ، بما في رد الحكومة ضد منظمته. يوم الاثنين ، ان القوات الحكومية أغارت المشتبه بأنه مخبأ لقوات القاعدة في صنعاء ، حيث قتل اثنين من المشتبه بهم. أحد المشتبه بهم الذين قتلوا في تبادل لاطلاق النار وكان سالم محمد مقصف ، مواطن سعودي مطلوب من قبل قوات الأمن في اليمن والمملكة العربية السعودية. كما كان عضوا في نفس الخلية الارهابية القعيطي حمزة ، الذي قتل مع عدد آخر من عناصر القاعدة في تاريم ، حضرموت في اب / اغسطس من العام الماضى. المشتبه به هو قتل داود بدر صالح ، ولد في المملكة العربية السعودية ولكن في الأصل من آل الحديدة أفادت 26 سبتمبر نت، الناطقة باسم الجيش اليمني. وأضافت المصادر الأمنية أنها ألقت القبض على المتهم الثالث ، وحاليا رابع الصيد موسى عيد احمد البربري ، من الجوف ؛ صاحب المنزل الذي كان يختبئ الخلية. التحقيقات الاولية مع المشتبه به اعتقل عبد الرحمن جورج كشفت معلومات هامة عن الخلية. قوات الامن عثرت على المتفجرات في مخبأ للخلية ، وعدة قنابل يدوية وأحزمة ناسفة ودراجة نارية. في 26,يناير,2009 - 02:52 مساءً, نشوان هلال كتبها … هل عثرتم على نموذج هذا القمع في أي تظام حكم بالعالم؟! نظام يستخدم كل أشكال الحقارة !! فدورية عسكرية مقابل أنني مررت على شارع الجامعة!! ودرورية في الوقت ذاته لأني أتصلت على رقم صديقي! فأي ديكتاتورية وقهر هذه التي نعيشها؟!! أي مصادرة هذه لحق الإنسانية وغياب العدل والأمان في هذه البلاد؟ كل شيء تمارسه من حياة يومية يعتبر جرما في نظر هذه السلطة! فهل هذا يعني أن الحياة بيد دوريات تصطاد في كل لحظة حياة مدون ,تشعر بالغيره التامة من بقائه حيآ على أرض وطنه؟ هل قررت بهذا أن تسرق حياته إلى الأبد وتقتله حيا أكثر من لحظة؟ كونوا عند مستوى الحرية و لا تستلموا أبدا…….. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. *في حضرة الدوريات العسكرية المُكثفة. *18/2/2009 في 27,يناير,2009 - 10:34 صباحاً, نشوان هلال كتبها … تحت تلك المبررات ومبررات جديدة يريدون الإجهاز على حياتي طلقات نارية بالقرب من السفارة الامريكية فى اليمن تحديث : الآن عن ثلاثة أشخاص حاولوا اجتياز الحاجز ، والسفارة لم يحصل اي اطلاق النار على السفارة. الشرطة أطلقت النار في الهواء لمنع السيارة من الهرب. تحديث 2 : النسخة الامريكية ، قوات الامن اليمنية “تبادلا لاطلاق النار مع مجموعة مجهولة من الأفراد في منطقة قريبة من السفارة الاميركية” ، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غوردون Duguid قال في واشنطن. “الظروف الدقيقة والدوافع وراء هذا الحادث غير واضحة ، والتحقيق مستمر” ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تتضرر من موظفي السفارة وليس لحقت بها اضرار. تحديث 3 : القبض على ثلاثة. حسنا ، فليكن هذا الاستعراض ، وجهوا رسالة إلكترونية ، وكذلك الدعوة الى القول انه سيكون هناك هجوم. أجهزة الامن اليمنية حتى parimeter اضافية. ثلاثة رجال ورفع في محاولة لتجاوز نقطة تفتيش. اليمنية الحراس يطلقون النار في الهواء والاستسلام مع ثلاث اصابات لأحد. جي… الأصلي بوست / / : ا ف ب ان السفارة الاميركية تلقت تهديدا لهجوم اليوم ، من جانب كل من الهاتف والبريد الإلكتروني. بعد بضع ساعات ، وهو مسلح يطلق النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة. السيارة لاذوا بالفرار. هل هذا معقول؟ منذ متى القاعدة البريد الإلكتروني إشعار يتقدم وشيكة؟ صنعاء — قالت الشرطة ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة بالقرب من السفارة الامريكية فى العاصمة اليمنية يوم الاثنين ، قال مسؤول بوزارة الداخلية ، وذلك بعد ساعات من السفارة تلقت تهديدات من احتمال وقوع هجوم. الشرطة باطلاق النار على اثنين من المسلحين في السيارة ، الذي فر من مكان الحادث ، حسبما ذكر المسؤول. ولم يتضح ما اذا كان أي شخص بأذى. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن اسمه لانه لم يسمح له بالتحدث الى الصحافة. وقال ان ثلاثة رجال في المنطقة واعتقل. هجوم على السفارة الاميركية في ايلول / سبتمبر بين مسلحين وسيارات بالمتفجرات ادى الى مقتل 17 شخصا ، من بينهم ستة مسلحين. تنظيم القاعدة في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم… وفي وقت سابق قال مسؤول امني يمني ان السفارة الامريكية تلقى اتصالا هاتفيا وعبر البريد الإلكتروني في وقت مبكر يوم الاثنين قائلا ان الولايات المتحدة وروسيا والسفارات وسيكون هدفا لتنظيم القاعدة في غضون ساعات قليلة. ——————————————— إضافة إلى المبررات السابقة وهذا الخبر عن تهديد السفارة الأمريكية ,وكذلك عن إعتصامات بشأن إغتال دكتور بأمانة العاصمة صنعاء ,تتم هذه المطاردة المُكثفة .. *نشوان غانم في 29,يناير,2009 - 06:18 مساءً, نشوان هلال كتبها … بربكم ماذا تسموا كل هذا ??????????: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
-
نشوان هلال قال: يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 3:11 مهل عثرتم على نموذج هذا القمع في أي تظام حكم بالعالم؟! نظام يستخدم كل أشكال الحقارة !! فدورية عسكرية مقابل أنني مررت على شارع الجامعة!! ودرورية في الوقت ذاته لأني أتصلت على رقم صديقي! فأي ديكتاتورية وقهر هذه التي نعيشها؟!! أي مصادرة هذه لحق الإنسانية وغياب العدل والأمان في هذه البلاد؟ كل شيء تمارسه من حياة يومية يعتبر جرما في نظر هذه السلطة! فهل هذا يعني أن الحياة بيد دوريات تصطاد في كل لحظة حياة مدون ,تشعر بالغيره التامة من بقائه حيآ على أرض وطنه؟ هل قررت بهذا أن تسرق حياته إلى الأبد وتقتله حيا أكثر من لحظة؟ كونوا عند مستوى الحرية و لا تكونوا إلا عند مستواها دائما…….. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. *في حضرة الدوريات العسكرية المُكثفة. *18/2/2009 -
نشوان هلال قال: يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:36 صتحت تلك المبررات ومبررات جديدة يريدون الإجهاز على حياتي طلقات نارية بالقرب من السفارة الامريكية فى اليمن تحديث : الآن عن ثلاثة أشخاص حاولوا اجتياز الحاجز ، والسفارة لم يحصل اي اطلاق النار على السفارة. الشرطة أطلقت النار في الهواء لمنع السيارة من الهرب. تحديث 2 : النسخة الامريكية ، قوات الامن اليمنية “تبادلا لاطلاق النار مع مجموعة مجهولة من الأفراد في منطقة قريبة من السفارة الاميركية” ، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية غوردون Duguid قال في واشنطن. “الظروف الدقيقة والدوافع وراء هذا الحادث غير واضحة ، والتحقيق مستمر” ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لم تتضرر من موظفي السفارة وليس لحقت بها اضرار. تحديث 3 : القبض على ثلاثة. حسنا ، فليكن هذا الاستعراض ، وجهوا رسالة إلكترونية ، وكذلك الدعوة الى القول انه سيكون هناك هجوم. أجهزة الامن اليمنية حتى parimeter اضافية. ثلاثة رجال ورفع في محاولة لتجاوز نقطة تفتيش. اليمنية الحراس يطلقون النار في الهواء والاستسلام مع ثلاث اصابات لأحد. جي… الأصلي بوست / / : ا ف ب ان السفارة الاميركية تلقت تهديدا لهجوم اليوم ، من جانب كل من الهاتف والبريد الإلكتروني. بعد بضع ساعات ، وهو مسلح يطلق النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة. السيارة لاذوا بالفرار. هل هذا معقول؟ منذ متى القاعدة البريد الإلكتروني إشعار يتقدم وشيكة؟ صنعاء — قالت الشرطة ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة بالقرب من السفارة الامريكية فى العاصمة اليمنية يوم الاثنين ، قال مسؤول بوزارة الداخلية ، وذلك بعد ساعات من السفارة تلقت تهديدات من احتمال وقوع هجوم. الشرطة باطلاق النار على اثنين من المسلحين في السيارة ، الذي فر من مكان الحادث ، حسبما ذكر المسؤول. ولم يتضح ما اذا كان أي شخص بأذى. وتحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن اسمه لانه لم يسمح له بالتحدث الى الصحافة. وقال ان ثلاثة رجال في المنطقة واعتقل. هجوم على السفارة الاميركية في ايلول / سبتمبر بين مسلحين وسيارات بالمتفجرات ادى الى مقتل 17 شخصا ، من بينهم ستة مسلحين. تنظيم القاعدة في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم… وفي وقت سابق قال مسؤول امني يمني ان السفارة الامريكية تلقى اتصالا هاتفيا وعبر البريد الإلكتروني في وقت مبكر يوم الاثنين قائلا ان الولايات المتحدة وروسيا والسفارات وسيكون هدفا لتنظيم القاعدة في غضون ساعات قليلة. ——————————————— إضافة إلى المبررات السابقة وهذا الخبر عن تهديد السفارة الأمريكية ,وكذلك عن إعتصامات بشأن إغتيال دكتور بأمانة العاصمة صنعاء ,تتم هذه المطاردة المُكثفة .. *نشوان غانم
ــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحرير الإدراج التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
16 تعليق على “في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد !!!”
-
أعزائي المدونين جميعا في الوطن العربي و في العالم بأكمله.. لا شيء يمكن أن يجمعنا أو يجعلنا متحدّين إلا البحث عن جذور الحرية والتمسك الأخلاقي والعميق بمبادئها والدفاع عنها دفاعا مستميتا, أنني من نقطة الخطر أقول لكم لا تخافوا من هراوة الحاكم أبدآ, ومن جبروته , فنحن ندافع عن انفسنا بشيء واحد فقط هو الكتابة وأننا مستمرون في هذا الدفاع وهذا البحث في العُمق عن الحرية!! رغم أنني أخاطبكم وخلف ضلوعي عمليات بربرية ,مطاردة وترّصد , فليلة أمس نجوت من محاولة قتل في شقة أصدقائي الكائنة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح, رغم أنني لا أدخلها إلا بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل,ومع هذا يريدون تدبير جريمة لقتلي تحت ذريعة تهمة النساء في تلك الشقة, ماذا أقول لكم عن حياة هنوانها الموت؟ أصبحوا يتربصون بقتلي ويعتبروه إنتصارا للسلطة ,لأنها ستقتل كاتب مدونة , *المدون اليمني/نشوان غانم *صنعاء-اليمن *6/2/2009
-
أعزائي المدونين جميعا في الوطن العربي و في العالم بأكمله.. لا شيء يمكن أن يجمعنا أو يجعلنا متحدّين إلا البحث عن جذور الحرية والتمسك الأخلاقي والعميق بمبادئها والدفاع عنها دفاعا مستميتا, أنني من نقطة الخطر أقول لكم لا تخافوا من هراوة الحاكم أبدآ, ومن جبروته , فنحن ندافع عن انفسنا بشيء واحد فقط هو الكتابة وأننا مستمرون في هذا الدفاع وهذا البحث في العُمق عن الحرية!! رغم أنني أخاطبكم وخلف ضلوعي عمليات بربرية ,مطاردة وترّصد , فليلة أمس نجوت من محاولة قتل في شقة أصدقائي الكائنة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح, رغم أنني لا أدخلها إلا بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل,ومع هذا يريدون تدبير جريمة لقتلي تحت ذريعة تهمة النساء في تلك الشقة, ماذا أقول لكم عن حياة هنوانها الموت؟ أصبحوا يتربصون بقتلي ويعتبروه إنتصارا للسلطة ,لأنها ستقتل كاتب مدونة , *المدون اليمني/نشوان غانم *صنعاء-اليمن *6/2/2009
-
نموذج جديد من نماذج السلطة التي ترسل إلى بريدي الإلكتروني: I have a new email address! You can now email me at: ibrahim_usman0001@yahoo.com - Dear Sir,I am Mr Ibrahim Usman, Audit/Account Director Bank Of Africa Ouagadougou Burkina Faso. I am contacting you in regards to a business transfer of a huge sum of money from a deceased account. Though I know that a transaction of this magnitude will make anyone apprehensive and worried, but I am assuring you that all will be well at the end of the day. I decided to contact you due to the urgency of this transaction.PROPOSITION; I discovered an abandant sum of $11.5M(Eleven Million Five Hundred thousand United states Dollars) in an account that belongs to one of our foreign customers who died along with his entire family. Since his death, none of his next-of-kin or relations has come forward to lay claims to this money as the heir. I cannot release the fund from his account unless someone applies for claim as the next-of-kin to the deceased as indicated in our banking guidelines. Upon this discovery, I now seek your permission to have you stand as a next of kin to the deceased as all documentations will be carefully worked out by me for the funds $11.5M(Eleven Million Five Hundred thousand United states Dollars) to be released in your favour as the beneficiary’s next of kin.It may interest you to note that I have secured from the probate an order of madamus to locate any of deceased beneficiaries.Please acknowledge receipt of this message in acceptance of my mutual business endeavour by furnishing me with the following;1Your Full Names and Address.2. Direct Telephone and Fax numbers.These requirements will enable me file a letter of claim to the appropriate departments for necessary approvals in your favour before the transfer can be made. I shall be compensating you with $4.6 Million Dollars on final conclusion of this project, while the rest $6.9Million shall be for me. Your share stays with you while the rest shall be for me for investment purposes in your country.If this proposal is acceptable by you, do not take undue advantage of the trust I have bestowed in you, I await your urgent email.Please reply in this my alternative email address onlyibrahim_usman1@live.com for confidential reasons.Regards,Your;s faithfully, MR IBRAHIM USMAN
-
إلى كل من يريد أن يكون حرا في هذا العالم: ليس مهما أن نبقى في عناية حُكامنا, وليس مهما أن نحظى برعايتهم ودلالهم, المهم ان نرفض كل سياسات الخطأ والظلم,وسياسة القهر للمستضعفين والمساكين.. المهم أن نعيش في متناول الحقيقة والبحث عن ملامحها وصفاتها, ولا يهم بعد ذلك أن تميتنا سيف الكلمات أو نُذبح بسببها !! لا تعنينا حياة عناوينها الجبن والإمتهان لكرامة الشعوب, عفوا يا حكامنا العرب أن كنا أخترنا البقاء في ضفة ليست مهيئة لمدحكم والثناء على منجزاتكم.. ضفة ٍ للبطولة خارج تخوم أحلامكم وسياساتكم.. فأنا لا أخشى أبدا من كل ليلة أُصاب بلعنة الإغتيال.. لا أخشى في كل ليلة من محاولاتكم الضارية والمتواصلة في إغتيالي , لا أخشى من حلمكم الذي تريدون تتويجه بإغتيال كاتب مدونة !! ماذا ستقول عنكم العالم ؟ بأي طريقة ستقابلوا ردود أفعال المنظمات الإنسانية والمدنية؟! ماذا ستقولون لهم؟ قتلنا كاتب مدونة! في الوقت الذي لم يرتكتب أي نظام حكم في العالم بتعدد أنواعه مثل هذه الجريمة البشعة التي ستشوّه وجه السلطة ونظامها أمام كل المحافل العربية والدولية !! عليكم أن تأخذوا النتيجة التي ستترتب على إغتيال كاتب مدونة بعين الإعتبار وأنها عملية ستعيد البلد الى الوراء بأكثر من الذي تعتقدوا !! ومع كل إصراركم على إغتيالي ,إلا أنني لن أتوقف أبدآ عن الكتابة والتدوين بلا حدود أبدا!!!!!!!!!!!! *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات؟ *6/2/2009
-
إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!! أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, المخلص لكم… *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات 7/2/2009 *في حضرة الموت العلني.
-
نداء عاجل إلى منظمة العفو الدولية: أنا المدون اليمني/نشوان غانم, حاولت اليوم السفر إلى محافظتي اليمنية إب ,فلم أستطع وذلك نتيجة ان الدوريات العسكرية تريد إختطافي ,دون أن أعرف السبب !! أتمنى من المنظمات الحقوقية أن تستفيق على أفعال السلطة اليمنية ضد المدونين والصحفيين. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن *مهندس /إتصالات 8/2/2009
-
إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!! أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, المخلص لكم… *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات 8/2/2009 *في حضرة الموت العلني.
-
إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!! أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, المخلص لكم… *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات 16/2/2009 *في حضرة الموت العلني.
-
الأخ العزيز نشوان، يحزننا جداً ما تمر به وتتعرض اليه من مضايقات بسبب ما تكتبه على مدونتك بحرية. ونشكرك للجوء إلى شبكة الصحفيين الدوليين لعرض مشكلتك. للأسف نحن موقع يهم تدريب الصحفيين، ليس لديه علاقة بقضايا تتعلق بحرية الصحافة أو التدوين. أود أن ألفت انتباهك إلى أن هناك منظمة تختص بقضايا شبيهة بقضيتك وهي لجنة حماية الصحفيينwww.cpj.org Committee to Protect Journalists (CPJ). يمكنك من خلالهم ايصال صوتك لكل من قد يستطيع مساعدتك. بامكانك الاتصال بهم وطرح قضيتك. اذا لم تفلح بذلك. ابلغني وانا بدوري سوف اتصل بهم وابلغهم بمشكلتك. بالنسبة للمنتدى الاعلامي، ارجو أن لا تعيد نشر ما سبق وان نشرته حيث أن مغزى ما تريد قوله سوف يضيع أمام القارئ. ندعو لك بالموفقية في مواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها. تحياتي، بسام سبتي Bassam Sebti – IJNet Arabic Editor T 202.349.7614, F 202.737.0530,http://www.icfj.org International Center for Journalists Advancing Quality Journalism Worldwide
-
بلاغ صحفي تدين كلاً من منظمة المادة 19 ومنظمة “هــود” أعادة محاكمة الفنان الكوميدي فهد القرني بتهمة ” أهانه الرئيس” 16/2/2009 يمثل فهد القرني أمام محكمة غرب العاصمة اليمنية صنعاء في السابع عشر من فبراير مطلوباً مرةً أخرى ليرد على التهم الموجهة إليه وهي “أهانه شخص الرئيس اليمني علي عبد الله صالح”, والتي يعود تاريخها إلى سبتمبر 2006م. جاء أعادة فتح ملف القضية على الرغم من عفو الرئيس عنه بعد أن تم اعتقاله في قضية أخرى بينما هو في طريقة إلى عدن للمشاركة في مهرجان في ابريل 2008م. وتم الحكم علية في 9يوليو2008م بقضاء 18 شهراً في السجن ودفع غرامة قدرها 500.000 ريال يمني (أي ما يعادل 2500 دولار أمريكي) بتهمة أهانته الرئيس اليمني. وقد صدور أمر رئاسي بالعفو في سبتمبر 2008م من أجل هذه القضية وليس عن سواها. “أن استهداف القرني يعد مثال واضح على الرقابة المفروضة على الفنانين الذين يستخدمون فنهم – والتي في هذه القضية عبارة عن أغاني وكوميديا – كوسيلة لنقد السياسات. فهذا انتهاك صريح لحق الفنان بحرية التعبير عن أنفسهم من خلال فنهم دون خوف من المحاكمة”, أقنيس كالامارد, المدير التنفيذي لمنظمة المادة 19. أن القضايا التي تم استدعاء القرني من أجلها أمام المحكمة في 17 فبراير, تعود إلى نهاية العام 2006م وتتعلق بأشرطة كاسيت من أنتاج القرني المحتوية على مقطوعات لأغاني شعبية بمزيج من الكوميديا والنقد لسياسات الحكومة والتي لم تكن مرخصة من قبل وزارة الثقافة. وفي يوليو2006م, قامت المباحث الجنائية باعتقال سبعة باعة لأشرطة كاسيت القرني في محاولة لوقف توزيعه ونشرة. لذلك, فإن منظمة المادة 19 ومنظمة “هــود” تطالبان بإسقاط جميع التهم المنسوبة للقرني بناء على العفو السابق الذي حصل علية من الرئيس في تهم مشابهه لهذه وهي “أهانه الرئيس”, والمنفصلة عن تلك التي هو مطلوب من أجلها أمام المحكمة في السابع عشر من فبراير الحالي. فينبغي أن يسري العفو على كلا القضيتين نظراً لتشابه التهم. تدين منظمة المادة19 وبشدة استهداف السلطات اليمنية للقرني والذي فسر على أنه تحريض سياسياً رداً على موقف القرني النقدي ضد الفساد في اليمن. وتحث منظمة المادة 19 الحكومة اليمنية على إعادة توطيد التزاماتها بحماية لحقوق الإنسان. فلقد تمت صياغة هذه الالتزامات بوضوح في أجندة الإصلاح الوطني التي اعتمدتها الحكومة في 2006م . والجدير بالذكر أن اليمن صادقت على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية, وهي بذلك ملزمة بموجب القانون الدولي باحترام حق حرية التعبير الذي كفلته المادة (19) من ذاك العهد. كما أن اليمن أنظمت أيضاً إلى الميثاق العربي لحقوق الإنسان والذي بموجب المادة(32) منه يضمن حرية التعبير وحق الوصول إلى المعلومات. للمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال مع هدى روحانا, منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا, منظمة المادة 19, لندن, hoda@article19.org , هاتف +44 207278 9292 أو مع المحامي احمد عرمان, السكرتير التنفيذي لمنظمة هود, صنعاء ,arman@hoodonline.org , هاتف +967 1 212518
-
هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟ جديد إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي.. تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!! *المدون اليمني/نشوان غانم. *صنعاء-اليمن. *18/2/2009
-
إن الإنتشار الأمني المُكثف هذا اليوم وليلة وصولي من محافظة إب في تاريخ16/2/2009,يستدعي أن نتساءل ,هل البلد يعيش حالة حرب ؟ هل أصبح كاتب مدونة يمثّل كل هذا القلق للسلطة اليمنية؟ هل أصبحت الديمقراطية أن نعلن حالة الإستنفار القصوى في البلد بأكلمه من أجل القبض على كاتب مدونة,ومطاردته بكل التهم التي تبتدعها السلطة كل مرة ؟ مطاردته بالإرهابيين من أجل إدانته بتهمة الإرهاب !! مطاردته بالسعوديين ,وبالنساء وغيرها!! محاولة إبتداع القصص البوليسيه التي ليس لها من مثيل إلا في الأفلام المصرية!! عليها أن تخجل قليلا من نفسها !! إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي.. تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!! أنه يوم أزدحام المطاردة من قبل السلطةاليمنية..يوم لا مثيل له ،اليوم الذي تريد من خلاله تصفير عداد الحياةلكاتب مدونة..وصلت هذه المطاردة إلى ذروتها في هذا اليوم،والذي من المحتمل أن يكون اليوم الأخير في حياتي ..لا شيء يوقف طموح هذه السلطةأبدا..طموح قتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة لا غير… لن نستسلم أبدا..مهما كانت حياتنا رهانا لهذا السباق من أجل الحرية… *المدون اليمني/نشوان غانم. *صنعاء-اليمن. *19/2/2009 في حضرةالموت.
-
الحرب على “الإرهاب” قوضت مكاسب حقوق الإنسان غلاف الدراسة التي قدمتها لجنة الحقوقيين عن تأثيرات سياسات مكافحة الإرهاب (الجزيرة نت) تامر أبو العينين-جنيف رحبت منظمات حقوقية وغير حكومية بنتيجة دراسة قدمتها اليوم لجنة الحقوقيين الدولية بجنيف حول تأثير سياسات مكافحة الإرهاب في العالم على أوضاع حقوق الإنسان والقانون الدولي. وقد نصحت الدراسة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها بضرورة اتخاذ ما وصفته “إجراءات تصحيحية لتأكيد قيم حقوق الإنسان الأساسية ومبادئ القانون الدولي، التي من المفترض أن تصمد أمام الأزمات، وتوفير إطار قوي وفعال للتعامل مع الإرهاب”. ويخلص فريق الخبراء إلى أن سياسات مكافحة الإرهاب بحاجة إلى “قيادة سياسية تضع إستراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب وتؤكد نبذ التعذيب وسائر الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، واستعادة احترام المبادئ الراسخة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”. وقال رئيس فريق الخبراء المشاركين في الدراسة آرثر شاسكالسون إن “اللجنة التي أعدت الدراسة شعرت بالصدمة من الضرر الذي تسببت فيه التدابير السيئة لمكافحة الإرهاب في عدد كبير من دول العالم طيلة سبع سنوات خلت”، واعتبر أن كثيرا من الحكومات تجاهلت دروس التاريخ واندفعت للتصدي لما وصفه “الإرهاب”، فقوضت القيم الإنسانية الثمينة وانتهكت حقوق الإنسان، “ما أدى إلى تهديد خطير لسلامة نظم القانون الدولي”. آرثر شاسكالسون رئيس فريق الخبراء الذين ساهموا في إعداد التقرير (الجزيرة نت) العواقب السيئة وقد عدد التقرير العواقب السيئة لمكافحة “الإرهاب” مثل “انتشار التعذيب والاختفاء والإعدام التعسفي والاعتقال السري والمحاكمات غير العادلة واستمرار ظاهرة الإفلات من العقاب”. كما حذر من خطورة تحويل “الحالة الاستثنائية” إلى قانون دائم ما يهدد المجتمعات الديمقراطية. في الوقت نفسه رأت رئيسة لجنة الحقوقيين الدولية ماري روبنسون “أن الوقت حان لتقييم وإلغاء القوانين والسياسات التعسفية التي وجدا طريقها منذ الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001″، ونوهت إلى أن “تغيير الإدارة الأميركية يوفر فرصة فريدة للتغيير”، على أن تتولى الأمم المتحدة دورا قياديا في هذه العملية، حسب رأيها. وأشارت إلى أن نظم القانون الجنائي ينبغي أن تكون في قلب التصدي للإرهاب لكسر شوكة أجهزة المخابرات التي تعمل دون مساءلة وخارج الإطار القانوني. جريء ولكن وقد وصف ممثل اتحاد القانونيين العرب لدى الأمم المتحدة بجنيف إلياس الخوري التقرير بأنه “جريء ولكن ينقصه توضيح الأسباب الحقيقية لما يوصف بالإرهاب الذي لم يحدد مفهومه بوضوح، إذ تضع العقلية الغربية حق المقاومة المشروعة ضمن الأعمال الإرهابية، فوصموا المقاومة الجزائرية ضد الفرنسيين بالإرهاب وكذلك حركة نيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا وياسر عرفات”. أما جرأة التقرير فجاءت حسب رأيه “في كشف التطرف الاستخباراتي الذي قامت به الدول الغربية برعاية أميركية لتعقب المشتبه بهم دون أي أدلة إدانة، وهي وصمة عار في جبين الإنسانية”. ماري روبنسون: حان وقت إلغاء السياسات التعسفية المطبقة منذ 11 سبتمبر/ أيلول (الجزيرة نت) بينما يتوقع مدير برنامج الأمن الدولي في لجنة الحقوقيين الدولية غيرالد شتابيروك “قيام الدول المعنية بمراجعة جدية للإجراءات المتبعة عليها لمكافحة الإرهاب، إذ من الواضح أن أغلب الإجراءات التي اتبعتها الدول هي رد فعل سياسي دون أي مضمون قانوني، وبالتالي تركت أثرا سيئا للغاية على دولة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان، كما نشرت روح الكراهية ضد الجاليات المسلمة في الغرب”. كما يشير إلى أن من شأن هذا التقرير “أن يجعل قيم ومبادئ حقوق الإنسان قابلة للتطبيق أيضا في فترات الأزمات وليست مجرد شعارات”. ويصف خبراء القانون الدولي الدراسة بأنها الأوسع شمولا في مجال انعكاسات مكافحة “الإرهاب” حيث تستند في مصداقيتها على قيام لجنة مستقلة من القضاة والمحامين والقانونيين البارزين عالميا بجمع معلومات موثقة قانونيا من أربعين بلدا، من بينها سبع عربية هي مصر والأردن وسوريا واليمن وتونس والجزائر والمغرب.
-
بيان صحفي بخصوص اعتقال والاعتداء على الصحفي والكاتب/حسين اللسواس. 24/1/2009 تعبر منظمة “هود” ومنظمة صحفيات بلا قيود عن بالغ القلق على حالة ووضع الصحفي والكاتب/حسين اللسواس رئيس تحرير موقع البيضاء برس الذي تعرض للاختطاف والضرب من قبل مرافقي محافظ محافظة البيضاء واقتياده إلى منزل محافظ المحافظة مساء الخميس الماضي 22/1/2009م ثم نقله إلى حجز إدارة أمن المحافظة واعتقاله دون مسوغ قانوني حتى اللحظة. وعلمت “هود” و “صحفيات بلا قيود” أن الصحفي حسين اللسواس يعاني من إصابة بالغة في الرأس و رضوض متفرقة في أنحاء مختلفة من جسمه. كما تحمل محافظ محافظة البيضاء ومدير أمن المحافظة المسئولية الكاملة عن صحة وسلامة الصحفي اللسواس وعن ما تعرض له من اعتداءات بسبب آرائه التي كفل له الدستور والقانون حق التعبير عنها بكل حرية. وتؤكد على أن ما تعرض له اللسواس كان بسبب كتاباته عن الفساد في المحافظة وأن هذا الاعتداء يأتي في إطار حملة اعتداءات منهجية و منظمة ضد الصحفيين والكتاب. وتطالب “هود” و “صحفيات بلا قيود” النائب العام بالقيام بواجبه الدستوري والقانوني في حماية وسلامة المواطنين والصحفيين على وجه الخصوص من الانتهاكات والاعتداءات التي وقعت وتقع عليهم والتوجيه بالإفراج فوراً عن الصحفي اللسواس وإجراء تحقيق جاد ومحايد في قضية الاعتداء عليه واعتقاله وإحالة القائمين بهذه الجرائم إلى القضاء وفقا للقانون. كما تطالب وزير الداخلية بإجراء تحقيق يتم فيه إشراك نقابة الصحفيين اليمنيين ومنظمات المجتمع المدني في التهديدات والاعتداءات التي يتعرض لها صحفيين وكتاب وناشطين من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لوزارته واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة تجاه من يثبت تورطه في تلك الاعتداءات وآخرها ما حدث مساء الخميس الماضي بحق الصحفي اللسواس من اعتداء همجي واعتقال تعسفي خارج إطار الدستور والقانون. وتطالب المجلس المحلي لمحافظة البيضاء بالقيام بواجبه القانوني بالتحقيق في صحة تورط محافظ المحافظة ومدير الأمن في واقعة الاعتداء على الصحفي اللسواس واتخاذ الاجراءات القانونية تجاه كل من يثبت تورطه في الحادث. وأخير فإن “هود” و “صحفيات بلا قيود” تؤكدان مطالبتهما بسرعة الافراج عن الصحفي اللسواس والتحقيق مع المعتدين عليه ومن قاموا باعتقاله تعسفيا ودون مسوغ قانوني. والله من وراء القصد،،، صادر عن منظمة “هود” و منظمة صحفيات بلا قيود.
-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 تعليق على “في اليمن:لن نصمت عن سياسةٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد!!”
-
الديمقراطية وخصوم الحرية الجدد .. الكتابة رغبتنا اللذيذة و القصوى في إكتشاف أماكن الألم المختبئ..إكتشاف تلك الجهات المجهولة التي لم تطلها عدسات المراسلين والصحفيين ..إكتشاف ألم قد يبدو أكثر سرية وأكثر غموضا..نحن في أوطان تأتي الكتابة الصحفية والحقوقية في نهاية طابور من الفوضى والتهميش والإغتيالات الملفقة، إنه البحث عن شكل الأمل المفقود وصناعته في كل الظروف العصيبة والغير ممكنة تماما!! إنها ساحة حرب مفتوحة نحاول من خلالها مجابهة هذا الواقع الأكثر مرارة ،مجابهة بمن يمكن وصفهم بخصوم الحرية الجدد..هؤلاء الذين يحاولون أن يسدوا كل منافذ التغيير التي نحاول أن نفتح جزء من نوافذها..هؤلاء الجبابرة المستبدين الذين يحاولون إجهاض الحرية الوليدة..يريدون أن يقمعوا كل رأس لا يركع في حضرة الصفر الوثير..وأن يكسروا كل يد تلوح بالتغيير. الحرية في نظرهم يجب أن تكون صندوقا مقفلا لا يمكن لأحد الإقتراب منه أو اللعب بمفاتيح أسراره.. ما حصل لإبن البيضاء الصحفي المتميز والمبدع /حسن اللسواس،من إعتداء وضرب وإنتهاك في حقه في حضرة محافظ محافظة البيضاء هو شاهد على أن الإبداع في هذا البلد هو الجريمة الأولى والشنيعة القذرة التي يجب أن توصل المبدع إلى أقصى ذروة من الإنتهاك والمصادرة والتصفية الجسدية،المجرمون هنا الصحفيون والناشطون والمدونون..ولا مجرمون سواهم، نحن مطالبون اليوم بسداد فاتورة قاسية لخوض هذا التحدي الذي يعصف بواقع الحرية المدنية والصحفية على حد سواء..لا قانون صحافة يمكن أن يدافع عن الصحفيين والناشطين والمدونين،ولا محاكم القضاء يمكنها أن تعمل وفقا لمبادئ الحكم العادل والنزيه..ولا هناك أي أثر للسلطة القضائية المستقلة..لا شيء يمكن أن يخجل سلطة يكبر و يتسع في وجهها تجريم الأقلام وإغتيال أصحابها في عملياتها واسعة النطاق والغموض معا.. أننا فعلا مجرمون لأننا أخترنا الحرية وأخترنا أن نموت بسببها ومن أجلها وفي سبيل الدفاع عنها أيضا.. أخترنا وجهة أكثر موتا وأكثر غرقا في يم المفاجأت..أخترنا وطنا يستبيح دمنا ويجد في إراقته مناسبة وطنية ينبغي الإحتفاء بذكراها.. إخترنا الكلمة فقط كأداة لمخاطبة الواقع وتغيير ملامحه المريرة والإستفزازية. وطن بحاله يستفرد جيل الأقلام الصاعدة ويقتادهم إلى دهاليز الموت دون أي شعور بالخجل أو الحياء بأن تكون للأوطان مهام كتلك،أن مهمتها هي تصفيتهم !! *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. 27/2/2009
-
منذو أن أخترت الحرية خيارا للكتابة..أخترت إلى جانبها مغامرة الموت،كخيار لا تراجع عنه تماما..ولكن في بلد لا يحترم الديمقراطية بل يجعل منها أداة للإبتزاز والإمتهان وورقة ضغط لجلب ما تريده السلطة لذاتها..وما تود الحصول عليه أيضا.. لا يمكن وصف بلد فاض برجعيته ودسائسه أن نقول عنه ببلد الديمقراطية،فليست الديمقراطية قادرة على إفراز هذا الكم المرعب من الإنتهاكات لحقوق الإعلاميين والصحفيين والمراسلين والناشطين والمدونين،لا يمكن أن نعثر على رقم كهذا في أي نظام ديكتاتوري في العالم،248 حالةإنتهاك خلال 2008.كنت أنا الرقم 245 الذي نال تتويج هذه السلطة ورعايتها الحنونة. ولم تتوقف الحالة عند الإنتهاك ومحاولةالقتل..بل هي ماضية في مشروعها الأكثر ديمقراطية ..مشروع قتل مدون وناشط حقوقي.مشروع سيكون وساما وقلادة على عنق هذه السلطة في كل المحافل الدولية. ليست هذه نهاية الحرية.. أدعوكم إلى مشوار من الحرية والكتابة والدفاع عنهما دون حدود.. فلا يمكن أن يكون الصمت أداة للعيش،لا يمكن القبول بأنصاف الأشياء ..لا يمكن أن تكون مدفعية خرساء قادرة على إسكاتنا وإخافتنا ..لا يمكن أن تكون قوانين ودساتير مفصلة على مقاس الحكام وجلاوزته كافية للتمثيل بنا وتمزيق أرواحنا حسبما يريدون.. ليس لنا أن نختارا موتا يليق بنا،ويليق بعزتنا وكرامتنا وشموخنا .. لا حياة تستوجب منا أن نصمت إزاء ظلمها وقهرها .. فنحن جيل يقف اليوم بمفرده في مواجهة ميراث طويل من ديكتاتورية الأفراد المتسلطين والوجاهات المستبدةوالمقامات الخاويةإلا من الألقاب المغتصبة والأرقام المنهوبة المصادرة . نحن جيل يرفض أن يتحالف مع أسياد البنادق وصائدوا الأقلام والأرواح في مجتمعه..جيل أختار طريقا لا تثنيه أي محاولات تستهدف إجهاض حريته..جيل قوته اليومي الحرية..هي أول البدء وختامه. فالذي حصل مؤخرا للزميل حسين اللسواس لن يكون نهاية هذا النفق المعتم..أو حدا للحرية ومن يحاول الركض في سكتها. فلن تكون يا حسين قلما تكسرت مواجعه في حضرة الطغاة والجبابرة والفائضون بعبثية القانون وهمجية القوة والإرهاب . لن يصمت هذا الحشد الحر من الصحفيين والإعلاميين والناشطين والمدونين ..سنهبك أرواحنا أيضا أن أتسع خط المواجهة وخندق التنكيل بنا جميعا ! لنعلن الموت في سبيل الحرية ومجدها المشرق.. *المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم. *صنعاء-اليمن. *مهندس إتصالات. *26/2/2009
-
إلى كل قلم حر ومناظل أرفع لكم صوتي بالوداع!!! أعزائي كُتّاب وصحفيين ومراسلين ومدونين , هذه هي كلماتي الأخيرة معكم وبكم ومن أجلكم!! كلماتي ,هي خاتمة هذه المسيرة على هذه الأرض,وتاج على رأس الحاكم الذي قرر أن يغتال كاتب مدونة بأسرع زمن !! لم يقرر أي شيء لا إعتقال ولا محاكم ولا سجون كبقية الأنظمة التي نعتقد برجعيتها ,بل قرر أن يغتاله بكل ما في الكلمة من معنى!! قرر أن يغتاله بوسائل متعددة,وها هو اليوم يقترب من تحقيق أمنيته, ها هو يحشد كل التُهّم هذا اليوم من دوريات وأفراد شرطة,وملاحقات مُكثفة بالنساء من أجل قتلي تحت تلك الذريعة ,وبالأطفال ,وبسيارات القمامة,وبالأفارقة بكل تعدد جنسياتهم ,وبالسيارات السعوديةوبأفراده العسكريين الذين يقّلدون السعوديين,وبالمعاقين وكأننا نعيش داخل فيلم مصري ينتهي بالقبض على الممثلين في نهاية الفيلم!! هذا اليوم هو يوم للوداع ,ولكنني ايضا أريد أن أقول لكم أستمروا في الكتابة وناهضوا الحُكام الذين يصادروا حريات شعوبهم..تأكدوا جميعا من ان الشجاعة ستحقق لكم نصرا كبيرا,الإنتصار لقيم الحقيقة ومبادئ الحرية الشريفة!! كونوا كذلك ,وتأكدوا من رحيلي بعد غياب الكتابة في مدوناتي!! عليكم أن تكتبوا عن حادثة قتلي عندما يغيب تواصلي بمدوناتي!! عليكم ان تضعوا شعارا بعد غياب كلماتي هو:”اليمن :البلد الراعي للديمقراطية يغتال كاتب مدونة”وسأكون سعيدا بهذا الوسام بعد مقتلي إن وطن وديمقراطيته في اليمن تغتال كاتب مدونة!! فنظام الحكم في اليمن إعتادعلى تصدير المفاجآت للعالم,ها هو يمنحكم اليوم هذه المفاجآة التي لم يرتكبها النظام السعودي ولا النظام الإسرائيلي ولا النظام النازي في إيطاليا!! *********************************
-
إن الإنتشار الأمني المُكثف هذا اليوم وليلة وصولي من محافظة إب في تاريخ16/2/2009,يستدعي أن نتساءل ,هل البلد يعيش حالة حرب ؟ هل أصبح كاتب مدونة يمثّل كل هذا القلق للسلطة اليمنية؟ هل أصبحت الديمقراطية أن نعلن حالة الإستنفار القصوى في البلد بأكلمه من أجل القبض على كاتب مدونة,ومطاردته بكل التهم التي تبتدعها السلطة كل مرة ؟ مطاردته بالإرهابيين من أجل إدانته بتهمة الإرهاب !! مطاردته بالسعوديين ,وبالنساء وغيرها!! محاولة إبتداع القصص البوليسيه التي ليس لها من مثيل إلا في الأفلام المصرية!! عليها أن تخجل قليلا من نفسها !! إن مهمة كهذه تبدو مهمة سهلة في نظر هذه السلطة.. في هذه اللحظةالتي تقوم السلطةاليمنيةبمطاردتي بشكل مريع بالإرهابيين ،وبأشخاص أفارقة يحملون حقائب،وبسيارات سعوديةوخليجية..وبقيةالنماذج الأخرى من المطاردات والتي ذكرتها قبل ذلك..هذا ماينقص الديمقراطيةفي اليمن لكي يكتمل دورها،أن تنفق السلطةكل عبقريتها في سبيل الوصول إلى إغتيال وقتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة ,هل نقول للسلطة اليمنية شكرا على هذه المهمة النبيلة ؟! شكرا للديمقراطية هذه..التي تحترف كل الأساليب القذرة لقتلي.. تأكدوا تماما إن توقفت كتابتي هنا..فهذا يعني أن السلطة اليمنية إغتالتني!! أنه يوم أزدحام المطاردة من قبل السلطةاليمنية..يوم لا مثيل له ،اليوم الذي تريد من خلاله تصفير عداد الحياةلكاتب مدونة..وصلت هذه المطاردة إلى ذروتها في هذا اليوم،والذي من المحتمل أن يكون اليوم الأخير في حياتي ..لا شيء يوقف طموح هذه السلطةأبدا..طموح قتل ناشط حقوقي وكاتب مدونة لا غير… لن نستسلم أبدا..مهما كانت حياتنا رهانا لهذا السباق من أجل الحرية… كونوا عند ضفة الحرية دائما وأبدآ!! كونوا صوت الحق والحقيقة يا أبطال هذه الأرض, المخلص لكم…
-
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
-
*صنعاء-اليمن.
-
31/3/2009
—————————————————————————-
إستغاثة إلى منظمة العفو الدولية
أتقدم إلى منظمتكم بهذه الإستغاثة العاجلة..وذلك بسبب أن حياتي أصبحت في خطر وذلك بعد مقالة لي في مدونتي
helal08.katib.org
عن تداعيات الإعتداء على السفارة الأمريكيةبصنعاء في 17سبتمبر2008 ،إتهمت فيها بعض القيادات العسكرية والشخصيات النافذة في السلطة اليمنية بالضلوع وراء ذلك الإعتداء،ثم تعرضت بعدها لثلات محاولات إغتيال مباشرة.. وبعد أن تعرضت للإعتداء والضرب من قبلهم وتهديدهم لي بالموت،عدلت المدونة وتركتها مبهمة.وهاهي تلك الشخصيات العسكرية والأمنية تريد قتلي..إنهم يطاردوني بشكل علني بالدوريات والأطقم العسكرية وعمليات نازية بإمتياز في شوارع العاصمة اليمنية صنعاء،وتحريض واسع النطاق ضدي..وقمع أي محاولات صحفية تريد التضامن معي وكشف هذه الممارسات العدوانية التي تشن ضدي والتي تستهدف حياتي أولا وأخيرا..
فأنا من خلال هذه النافذة المتواضعة أستغيث إليكم بتدخلكم الفوري.وتحميل المسؤولية الكاملة في كل ما قد يحدث لي من محاولة إغتيال أو قتل أو إختطاف
تلك الشخصيات العسكرية والأمنية في السلطة اليمنية.
مع العلم أن مجموعة عسكر عند الثامنة مساءا في تاريخ( 24/3/2009 )من قسم شرطة 14 أكتوبر قاموا بمصادرة تلفوني وانا أمشي بالشارع متخفيين بملابس مدنيةوأوقفوا سيارة تاكس أي سيارة أجرة وأرادوا أن يذهبوا بي إلى القسم وحتى الآن تلفوني مع العسكر!!
اليوم تغيرت قواعد اللعبة وأصبحت دورية قسم شرطة 14 أكتوبر تلاحقني بشكل علني وذلك من خلال إفتعالها مطاردة شخص يلبس ملابس رياضية,فربما اليوم يكون النهاية !!بعد أن كانت الدورية أمس إختطافي من الحارة ليلا وذلك من خلال أشياء زائفة كأن تأتي سيارة تكسي إلى قربي ومن هذا القبيل !!
فليس لدي تلفون لإخبار أحد بالذي سيحصل لي ,فإن لم أجدد تحديث مدوناتي فهذا يعني أنهم قتلوني بطريقتهم !!
*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*صنعاء-اليمن
31/3/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























2 تعليق على “في اليمن:لن نصمت عن سياسة ٍ كهذه ولو نخسر أرواحنا إلى الأبد !!!”