لا تزال الغرفة مغلقة وحياتي تقترب من نقطة الخطر ,,فإليكم وصيتي الأخيرة
كتبهاالمدون اليمني/نشوان غانم ، في 10 يناير 2009 الساعة: 21:31 م
لا تزال الغرفة مغلقة وحياتي تقترب من نقطة الخطر ,,فإليكم وصيتي الأخيرة
بعد نشر هذا المقال ،أصبحت الآن في الشارع..عمدت السلطة اليوم إلى إغلاق غرفتي ,وقد تكون كلماتي هذه هي الأخيرة بيننا,سوى عن طريق إغلاق الغرفة أو مظاهرات فلسطين أو عن طريق شقة أصدقائي تحت ذريعة النسا كما قلت لكم من قبل, فما الذي أقوله لكم الآن ؟ هل أقول لكم وداعا دون أي مواعيد مسبقة ؟ هل أقول لكم أنني تحت خط الخطر أو بالأحرى خط الموت العلني ؟ إذآ ماذا أقول لكم ؟ فغرفتي أصبحت ذريعة للسلطة تلجأ لإستخدامها في لحظة تريد من وراءها حصاد جسدي!!
*نشوان عبده علي غانم
*صنعاء -اليمن.
*مهندس إتصالات.
*10/1/2009م.
*في حضرة الموت ,,
ملاحظة: الغرفة السابقة التي تقع في شارع الستين مقابل جامعة اليمن هي التي تم إغلاقها ,وأنتقلت إلى شقة أصدقائي مؤقتا وعنوانها :خلف مقر التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























